خضير جعفر

219

الشيخ الطوسي مفسرا

من الشعر « 1 » » . 2 . وفي تفسيره لمعنى قوله تعالى : وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ « 2 » يقول الشيخ الطوسي : « الأمة المملوكة ، يقال : أقرّت بالأموة أي بالعبوديّة وأميت فلانة ، وتأميتها إذا جعلتها أمة » ، ثم يستشهد بشطر بيت لرؤبة ، ولكنّه لم يذكر اسمه : يرضون بالتعبيد والتآمي « 3 » . 3 . وفنّد تفسيره لقوله تعالى : أَ فَلا تَعْقِلُونَ « 4 » يبيّن معنى العقل فيقول : والعقل : هو الإمساك عن القبيح وقصر النفس وحبسها على الحسن ، والحجا أيضا احتباس ، وتمكّث ، ويستشهد بشطر للعجّاج ولم يذكر اسمه : « فهنّ يعكفن به إذا حجا » . والشطر الثاني للأصمعي : « حيث يحجا مطرق بالفالق « 5 » » . 4 . وعند تفسيره لقوله تعالى وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً « 6 » يتطرّق لمعنى التبديل ، فيقول : التبديل : تغيير حال إلى حال أخرى ، تقول بدّل صورته تبديلا ، وتبدّل تبدّلا ، والإبدال : رفع الشيء بأن يجعل غيره مكانه . ثم يستشهد بقول أبي النجم : « عزل الأمير بالأمير المبدل « 7 » » .

--> ( 1 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ، ص 47 . ( 2 ) البقرة ( 2 ) الآية 221 . ( 3 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 2 ، ص 218 . ( 4 ) . الأنعام ( 6 ) ، الآية 22 . ( 5 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 4 ، ص 118 . ( 6 ) . النور ( 24 ) الآية 55 . ( 7 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 7 ، ص 401 .